الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

110

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

الأصغر عشرة رجال وأربع نسوة ، وهم هعان « 1 » وفيروز ( وهو طلق ) وزيد وبحير ومالك وشرح والرديح والنعمان وسعيد وربيعة وأم أبيها ومضة « 2 » وخديجة وحسن . ( فأم هعان « 3 » / وطلق وزيد وبحير ومالك وشرح والرديح والنعمان سحابيل بنت ذي أصبح قيل مقرى من حمير . وأم سعيد وربيعة الفارعة بنت إسماعيل [ بن ] ذي أفرع ) . [ فأولد النعمان بن أبي كرب أظلم بن النعمان ( وهو الذي منع البون من سعيد بن قيس « 4 » فخرج سعيد إلى عمر فكتب له إلى / أظلم فلم ينفذ له أمرا ، فرجع سعيد إلى عمر فأمره بالمقام بالمدينة فأقام إلى أن بعثه لاستنفار همدان ) . فأولد أظلم الزبرقان بن أظلم وعقب الزبرقان بالشام « 5 » وهم من قرابين عبد الملك بن مروان ) . وأولد هعان بن أبي كرب أبا ثور ( وأمه أسيلة بنت ذي مران وهو عبد الرحمن ) وعبيد اللّه وسعيدا وإسماعيل « 6 » ] وأم يعلي وأم الكرام وكبيشة وأم حبيب ( وأمهم جمال بنت عبد كلال بن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عريب بن فهد بن زيد بن مثوب بن يريم بن مرة بن شراحيل بن معدي كرب ذي عشين .

--> ( 1 ) كذا في ( م ) وتحت العين حرف ع صغير علامة التثبت ، وحروف الاسم واضحة كلها ، وفي النسخ الأخرى : « هفان » . ( 2 ) كذا في النسخ الثلاث ، وفي ( م ) : « ومضر » . ( 3 ) في ( م ) : « معان » ، وفي النسخ الأخرى : « هفان » . وهو الذي تقدم أنه « هعان » . ( 4 ) هو سعيد بن قيس الهمداني السبيعي ، أحد الأشراف المجاهدين في خلافة أمير المؤمنين عمر . كان من قادة الجيش المعقود لواؤه للنعمان بن مقرن المزني فاتح نهاوند وشهيدها الأعظم ، وهو أحد الأشراف الأربعة عشر الذين بنوا للنعمان فسطاطه سنة 19 في ضاحية الأسبيذهان بنهاوند ( انظر مقالتنا في سيرة النعمان بن مقرن بمجلة الفتح جزء المحرّم سنة 1367 ص 18 ) . وفي خلافة أمير المؤمنين عثمان كان سعيد بن قيس واليا على همذان ثم على الري ( طهران الآن ) إلى سنة 35 ، ثم كان في سنة 36 أحد رسل أمير المؤمنين علي إلى معاوية رضي الله عنهما ، وأحد شهوده في سنة 37 في كتاب التحكيم ، وكان أيضا قائد سريته التي بعث بها إلى هيت عندما قتل أشرس بن حسان البكري قائد مسلحة الأنبار لعلي فرجع سعيد بن قيس بلا قتال . وبقي سعيد بن قيس الهمداني إلى زمن الحجاج ، حتى أن الامام التابعي الكبير عامر بن شراحيل الشعبي لما أراد أن ينبه عبد الرحمن بن الأشعث إلى سوء رأي الحجاج فيه انتظره على باب سعيد بن قيس السبيعي حتى انتهى إليه ابن الأشعث أدخله الشعبي دار سعيد بن قيس وأفضى إليه برأي الحجاج فيه . ( 5 ) لم أجد للزبرقان ترجمة في تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر . ( 6 ) هذه الأسطر من أول ص 150 سقطت من النسخ وبقيت في ( م ) . وبعض الساقط من النسخ الأخرى أدخل في غير مواضعه منها .